الشيخ محمد علي الگرامي القمي
10
شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )
وقد يسمون الأول كتابا فرقانيا أو تفصيليا نظرا إلى بسطها والثاني كتابا قرآنيا أو اجماليا نظرا إلى تعبية كمالات سائر الموجودات فيها على الاجمال ولذلك قد يسمى العالم الصغير قبال العالم الأكبر وهو العالم كله . واطلاق الكتاب على ما ذكرنا من الموجودات التكوينية الآفاقية والانفسية كثير في أدبيات العرب والعجم . قال مولينا الأمير عليه السلام فيما حكى عنه خطابا للانسان : وأنت الكتاب المبين الذي * باحرفه يظهر المظهر ا تزعم انك جرم صغير * وفيك انطوى العالم الأكبر وقيل المراد من ع 38 سورة الأنعام " ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ " مجموع عالم التكوين . ويحتمل ذلك أيضا في آية : إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ . وقال الشاعر الفارسي " جامى " : ايزد كه نگاشت خامهء احسانش * أبواب كتاب عالم اركانش بر لوح وجود زد رقم فهرستى * در آخر كارنام كرد انسانش وقال الشبسترى : بنزد آنكه جانش در تجلى است * همه عالم كتاب حق تعالى است عرض اعراب وجوهر چون حروف است * مراتب جمله آيات ووقوف است زوى هر عالمي چون سورهء خاص * يكى چون فاتحه وان ديگر اخلاص وقال " سعدى " : برگ درختان سبز در نظر هوشيار * هر ورقش دفتريست معرفت كردگار